|
في ظل التغيرات التكنولوجية السريعة والتحولات في أوضاع سوق العمل , فإن النظام التعليمي في المؤسسات التعليمية، يواجه تحدياً بخصوص الحاجة إلى توفير فرص تعليمية إضافية، وقد بدأت هذه المؤسسات تواجه هذا التحدي من خلال تطوير برامج التعليم عن بعد التي تتيح للبالغين فرصة أخرى للتعليم الجامعي .
فقد يصعب على البعض الالتحاق بالتعليم الجامعي المنتظم لأسباب منها: ضيق الوقت أو المسافة أو الإعاقة الجسدية , أو انشغالهم وعدم وجود الوقت الكافي للانتظام، أو بعد الجامعة التي يرغب الدراسة فيها ووجودها في بلد غير البلد أو المنطقة التي يعيش فيها، وغيرها من الأسباب التي تمثل عائقاً للانتظام في الدراسة الجامعية لدى الكثير ممن لديهم الرغبة في التعليم الجامعي.
لذا كان على مؤسسات التعليم العالي وفي مقدمتها الجامعات التفكير في تقديم أساليب أخرى من التعليم لهؤلاء الطلاب غير التعليم المنتظم وذلك انطلاقاً من الشعور بالمسؤولية في إيصال التعليم للجميع.
وتحقيقا لرسالة جامعة الأندلس للعلوم والتقنية في القيمة الكاملة للتعليم واهتماماً منها بهذه الفئة، نشأت فكرة التعليم عن بعد، فأسست مركز التعلم عن بعد في مايو 2003م، كوحدة تعليمية من وحدات الجامعة والذي يشكل همزة وصل بين الجامعة وبين المجتمع، حيث تسعى الجامعة من خلال هذا المركز لتمهيد السبيل أمام من قد تكون فاتتهم الفرصة للالتحاق بالتعليم المنتظم للأسباب المذكورة أنفاً أو غيرها، وإلى تقديم البرامج التي تتيح لهذه الفئة من المجتمع الفرصة المناسبة لمواصلة التعليم الجامعي، ورفع مستوى الأساس المعرفي لهم وهم في مواقع عملهم.
مركز التعلم عن بعد مركز يتبع جامعة الأندلس للعلوم والتقنية ويعمل على تسخير كافة إمكانيات الجامعة لتحقيق رسالتها في القيمة الكاملة للتعليم من خلال تقديم الخدمات التعليمية لطلابها وفق المبتكرات التكنولوجية المعاصرة.
يطمح مركز التعلم عن بعد عبر تسخير كافة الإمكانيات والخبرات العلمية والفنية لجامعة الأندلس للعلوم والتقنية في الوصول إلى أعلى درجات الرضا والإقبال من قبل الطلاب المستفيدين من خدمات المركز.
يهدف مركز التعلم عن بعد إلى تقديم المعلومة والخبرة خارج أسوار الجامعة، وتقديم التدريب والتأهيل أثناء الخدمة للأفراد والجماعات والمؤسسات.من خلال جملة من الأهداف المنبثقة من رسالته، وهي:
1- تعميم التعليم للجميع وتوفيره لشريحة عريضة من الراغبين فيه ممن لا يتمكنون من الانتظام في الجامعة، وتتوفر فيهم الشروط اللازمة، بغية تلبية حاجاتهم المتعددة في النمو والترقي .
2-تقديم التعليم الجامعي خارج أسوار الجامعة في التخصصات المتاحة والمتوافقة مع نظام التعلم عن بعد .
3- المساهمة في نقل المعرفة وتطويرها على المستوى الجامعي.
4- المشاركة الفعالة في خدمة المجتمع الإنساني وتنميته عن طريق البحث العلمي وتقديم الاستشارات والحلول للمشكلات التي تواجه مسيرته.
5- تقديم التدريب والتأهيل أثناء الخدمة للأفراد والهيئات والمؤسسات.
6- الاستجابة لمتطلبات المجتمع في التقدم والتطوير في ضوء التقدم التكنولوجي الكبير في هذا العصر، وتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة التعليم بأساليب متطورة. |