المؤتمر العلمي الثاني في تقنية المعلومات والشبكات المؤتمر العلمي الأول للعلوم الإنسانيةوالإجتماعية
المؤتمر العلمي الاول  للعلوم الانسانية والاجتماعية

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 


اختتام فعاليات المؤتمر العلمي الأول للعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الأندلس
05-02-2018
أكد المشاركون في المؤتمر العلمي الأول للعلوم الإنسانية في ختام أعماله اليوم بجامعة الأندلس للعلوم والتقنية بصنعاء أهمية الإهتمام بالبحوث القانونية التي تعنى بالجوانب السياسية والاقتصادية الملامسة لحياة الناس ورفعها إلى جهة الاختصاص للاستفادة منها.
ودعت التوصيات عمادة الدراسات العليا في الجامعة والباحثين المعنيين بضرورة الاستفادة من الأبحاث العلمية والتوصيات والمقترحات التي خرج بها المؤتمر والاستفادة منها في جانب الإثراء المعرفي واعتبارها نواة لمشاريع علمية هامة ترفد المكتبات العامة والخاصة.
وشدد المشاركون على ضرورة العمل على إدراك المقترحات العامة والاستفادة من الفرص المتاحة في جميع مجالات العلوم والمعارف لتقديم الخدمة العلمية المجتمعية، والدعوة إلى أهمية ربط البحوث العامة التي نوقشت في المؤتمر بأحكام الشريعة الإسلامية ومعالجة الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد.
وطالب المشاركون الجهات المعنية في مؤسسات التعليم العالي بتشجيع العمل البحثي والأكاديمي والتأكيد على ضرورة بناء قاعدة بيانات بحثية إدارية تتوفر من خلالها سبيل التفاعل والحوار الهادف بين الباحثين، وحث الجهات المعنية والمشرفة على مهنة المراجعة بوضع الأسس والضوابط والإجراءات للرقابة الدائمة على سوق خدمات المراجعة في اليمن للحد من الاحتكار والسيطرة السوقية.
وأوصى المشاركون بأهمية التوسع التدريجي في تمويل المشاريع عن طريق المضاربة والمشاركة والسلم والتمويل التأجيري والحد من استخدام آلية المرابحة، ودعوة المؤسسات الحكومية اليمنية بضرورة تبني مفاهيم تطبيق الإدارة الإلكترونية ومراعاة مجموعة العوامل أثناء تطوير أنظمة المعلومات الحاسوبية لإنجاحها وتحقيق أهدافها داخل الوحدات الاقتصادية المتواجدة فيها.
كما طالبت التوصيات الجهات المعنية في التربية والتعليم على تحسين الخدمات التعليمية وفق معايير الجودة الشاملة، والتوسع في فتح مرحلة رياض الأطفال والاهتمام بإعداد معلمي هذه المرحلة ومناهجها بما يلبي الاحتياجات والمتطلبات وتحسين نوعية المدخلات للحصول على أفضل المخرجات.
وشدد المشاركون ضرورة الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة لما يتناسب مع وظيفة كل فئة ودمجها في التعليم، إضافة إلى الاهتمام بتأهيل المعلمين بما يتناسب مع تخصصاتهم ومواكبة التطورات المتسارعة في تقنيات التعليم.
وفي ختام أعمال المؤتمر أشاد مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور محمد ضيف الله الشماري بالجهود التي بذلتها جامعة الأندلس بصنعاء في سبيل إعداد وإنجاح هذا المؤتمر العلمي الأول للعلوم الإنسانية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد جراء استمرار العدوان.
وأكد أن جامعة الأندلس تعد الأولى في تخصيص 30 بالمائة من إيراداتها لصالح دعم وتشجيع ورعاية البحث العلمي وذلك من خلال رعايتها وإقامة المؤتمرات العلمية لتقنية المعلومات، والعلوم الإنسانية والاجتماعية في عام واحد ما يمثل نقلة حقيقة وتوجه عام يضاف إلى رصيد الجامعة في عملية دعم البحث العلمي وتطوير برامجها التعليمة.
وأشار إلى أهمية قيام الجامعة بدراسة الأبحاث العلمية المقدمة في المؤتمر وتحديد الجهات المستفيدة منها وتقديمها للوزارة من شأن وضعها من ضمن سلم أولويات البحث العلمي التي تلبي احتياجات التنمية والخدمة المجتمعية وبحيث تكون إحدى ثمار ونتائج هذا المؤتمر وتحويلها إلى واقع عملي للاستفادة منها.
ولفت إلى أن الوزارة لديها مشروع تحديد المعايير المرجعية والأكاديمية الوطنية لمختلف البرامج والتخصصات وقد تم الانتهاء من وضع المعايير لبرنامجي طب الأسنان والحاسوب، وسيتم الانتهاء من بقية البرامج نهاية العام الجاري ..منوهاً بدور جامعة الأندلس في تحسين وتطوير برامجها في مجال الدراسات العليا حيث حصلت على أعلى نسبة في برامج الدراسات العليا التي تقدمت بها إلى مجلس الاعتماد الأكاديمي.
من جانبه أكد رئيس جامعة الأندلس للعلوم والتقنية الأستاذ الدكتور أحمد محمد برقعان أن هذا الجهد العلمي المتميز سيضاف إلى رصيد الجامعة وسيشكل لبنة متينة في صرح البنية العلمية الأكاديمية والتعليمية وتحقيق أهداف الجامعة المتمثل في القيمة الكاملة للتعليم.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن البحوث والدراسات والنتائج ستسهم في حال تحويلها إلى واقع علمي منهجي ملموس في خدمة عجلة التطوير والبناء والتنمية المختلفة في علوم الاقتصاد والمال وفي علوم التربية والبيئة وعلوم اللغات وأدابها وكذلك في علوم القانون في اليمن.
وأوضح أن جميع الأبحاث المشاركة في المؤتمر سيتم طباعتها قريبا في مجلدين وجعلها في متناول الجميع للاستفادة منها نظراً لكثرة الابحاث المشاركة والتي تجاوزت الـ 60 بحثاً توزعت على مختلف حقول المعرفة والعلوم الإدارية والمحاسبية والمصرفية والاقتصادية، والعلوم التربوية، بمختلف اتجاهاتها ومدارسها الفلسفية وفي علوم الدراسات الإسلامية المختلفة، إضافة إلى علوم اللغات والآداب العربية والانجليزية، وفي علوم الاجتماع والفلسفة وعلوم السياسة والقانون وعلوم البيئة وارتباط هذه المعارف الإنسانية والاجتماعية بالوسائل والوسائط التقنية في مجال نظم المعلومات الإدارية.
وفي ختام أعمال المؤتمر الذي استمر يومين بمشاركة 60 بحثاً علمياً محكماً من قبل نخبة متميزة من أساتذة الجامعات اليمنية المختلفة، منها ستة أبحاث من خارج اليمن من السودان الجزائر العراق وفلسطين، تم توزيع الشهادات التقديرية على المشاركين والباحثين والمحكمين.

المصدر : محفوظ المياسي - المسئول الإعلامي